السيد حامد النقوي

423

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و الوشى المعلم فيمن روى عن ابيه عن جدّه عن النبى صلى اللَّه عليه و سلم و كتب كثيرة جدّا سائرة مشهورة نافعة متقنة محرّرة و كان بزىّ الجند ثم لبس زىّ الفقهاء و حفظ التنبيه و مختصر ابن الحاجب و مقدّمته فى النحو التصريف و كتاب الاربعين للاموى و الالمام و رحل صحبة ابن الزّملكانى الى القدس و لازمه و تخرج به و علق عنه كثيرا و لازم البرهان الفرارى و خرّج له مشيخه و ولىّ تدريس الحديث بالناصريّة سنة ثمان عشرة ثمّ الاسدية سنة ثلاث و عشرين ثم خلّفه صاحب حمص سنة ثمان و عشرين نزل له عنها المزى شيخه ثمّ الصلاحية بالقدس سنة 31 و قطن به الى ان مات انتزعها من علاء الدين على بن ايوب بن منصور المقدسى و وفر علاء الدين فى وظائف العلائى بدمشق و اضيف الى العلائى درس الحديث بالتنكزية بالقدس و حجّ مرارا و جاور و كان ممتّعا فى كل باب فتح و يحفظ تراجم اهل العصر و من قبلهم و كان له ذوق فى الادب و نظم حسن مع الكرم و طلاقة الوجه و كان يكتب فى الاجازات اجازهم المسئول فيه به شرط خليل بن كيكلدى العلائى كاتبه و وصفه بالحفظ شيخه الذهبى فى مشيخه * و قال فى المختصّ يستحضر الرجال و العلل و تقدم فى هذا الشأن مع صحّة الذهن و سرعة الفهم و قال الحسينى كان اماما فى الفقه و النحو و الاصول مفننا فى علوم الحديث و فنونه حتّى صار بقية الحفاظ عارفا بالرجال علامة فى المتون و الاسانيد بقية الحفاظ و مصنفاته تنبئ عن امامته فى كل فن و لم يخلّف بعده مثله و قال شيخنا فى الوفيات درس و افتى و جمع بين العلم و الدين و الكرم و المروة و لم يخلف بعده مثله و قال الاسنوى فى الطبقات كان حافظ زمانه اماما فى الفقه و الاصول و غيرهما ذكيا نضارا فصيحا كريما ذا رياسة و ولى فى القدس التدريس و الإفتاء و التصنيف و اطنب فى وصفه و ذكر ان السبكى سئل من يخلف بعدك قال العلائى و لكنه و هم فى وفاته فقال مات سنة ستين و تبعه شيخنا فزاد فى ذى الحجّة منها و الصحيح انه مات ببيت المقدس فى ليلة خامس او ثالث المحرم و قال الصّفدى عاشر المحرم سنه 461 و ذكره ابن رافع فى معجمه و قال سمع الحديث من سنة احدى عشرة و هلمّ جرّا و اخذ عن غالب الموجودين و اتقن الفن و تفقه و ناظر و له ذوق فى معرفة الرجال و ذكا او فهم و انتقى على جماعة من شيوخه و قرأ بنفسه و كتب بخطه و نظم الشعر و درس باماكن و كتبت عنه قصيدة من نظمه رثى بها شيخه ابن الزملكانى و قرأت به خط شيخنا العراقى توفى حافظ المشرق و المغرب صلاح الدّين فى ثالث المحرم و تقى الدّين ابو بكر اسدى در طبقات شافعيه گفته خليل بن كيكلدى بن عبد اللَّه الامام البارع المحقّق بقيّة الحفاظ صلاح الدّين ابو سعيد العلائى الدمشقى ثمّ المقدسى ولد بدمشق فى ربيع الاول سنة اربع و تسعين بتقديم التاء و ستّمائة و سمع الكثير و رجل و بلغ عدد شيوخه بالسّماع سبع مائة و اخذ علم الحديث عن المزّى و غيره و اخذ الفقه عن الشيخين برهان الدّين الفزارى و لازمه و خرّج له مشيخة و كمال الدين بن الزّملكانى و تخرج به و علق عنه كثيرا و اجيز بالفتوى و اخذ و اجتهد حتّى فاق اهل عصره